محتوى المقالة الرئيسية

الملخص

يُعدّ علم أصول الفقه من العلوم المهمة، نظراً لما يقوم به من دور في عملية استنباط الأحكام الشرعية، ومن هنا قيل إنّ علم الأصول هو أساس الفقه، والركن الركين في الاجتهاد، فإنّ علم الفقه يحتاج إلى قواعد لتنقيح حجّية الأدلة الفقهية، حتى يجوز الاستناد إليها في مقام استنباط الأحكام الشرعية، ولا يتمّ ذلك إلا من خلال قواعد علم أصول الفقه.


وعلى هذا الاساس أهتم علماء الأصول بهذا العلم، وعكفوا على تحقيق أبحاثه، وتنقيح مسائله، وقد تمخض عن تلك الجهود أنْ ظهرت نظريات في علم الأصول، واستحدثت قواعد ومباحث لم يكن لها وجود في كلمات العلماء السابقين.


ويُعدّ الشيخ محمد حسين النائينيR من فرسان هذا العلم ومن والماهرين في دراسته وتحقيقه، فقد شهد له القاصي والداني بكفائته العلمية، وتسلطه على مطالب هذا العلم، وقد انفرد الشيخ النائينيR ببعض النظريات التي هي من بنات أفكاره، فلم يسبقه إليها أحد، أو كانت عبارة عن إشارات في كلمات مَنْ سبقه، إلّا أنّ الشيخR تصدى لبحثها وتحقيقها وتشييدها، وبذلك أصبحت تنسب إليه دون سواه.


وهذا البحث محاولة متواضعة لتسليط الضوء على أبرز نظريات الشيخ النائيني R المبتكرة، التي أسسها وشيدها، وعلى بعض آرائه التي انفرد بها، وبعض التحقيقات التي تعتبر بحوث جديدة أُضيفت لعلم أصول الفقه على يديه، والحديث في هذا الموضوع وقع في مبحثين، الأوّل منهما يتحدث عن الإطار النظري للبحث، والثاني في المهارات الأصولية عند الشيخ النائيني R، ثمّ الخاتمة ونتائج البحث، والختام بذكر المصادر والمراجع.

الكلمات المفتاحية

المهارة الأصول الفقه

تفاصيل المقالة