محتوى المقالة الرئيسية

الملخص

تبقى مسألة السلطة والاعتراض عليها واحدة من أهم الظواهر السياسية، إذ تكون السلطة بما تمتلكه من قوة محل تطلّع واستيلاء ما يدعو إلى الاعتراض على سلوكها، ويأتي التنظيم السياسي أساساً للتماسك الاجتماعي والبنيان السياسي في التوجه نحو الوصول إلى الحكم، وفي تقديم الاعتراض على ممارسات السلطة وسلوكها من خلال الأطر الدستورية والقانونية، وقد أهتم الإسلام بمسألة الاعتراض على سلوك السلطة وعالجها ضمن الإطار الشرعي الذي يحتوي الممارسة السياسية، فالنصوص الشرعية هي الإطار الذي يحدد شرعية السلطة في الإسلام مع اختلاف التفسير في الاتجاهات السياسية الإسلامية.

الكلمات المفتاحية

المعارضة السياسية الإسلام الأحزاب النظام السياسي الحرية

تفاصيل المقالة